سعيد الدين سعيد فرغاني
57
مشارق الدراري ( شرح تائية ابن فارض ) ( فارسي )
ونايب مناب وحى در اولياء ووارثان وائمهء از عترت - عليهم السلام - مىباشد . وليّى وارث مقام خلافت محمديه ، بعد از فراغت از سلوك ونيل به مقام « أَوْ أَدْنى » وراثة ، از راه إلهام إلهى و تعليم ربانى ومكاشفه ومعاينه ، متصدى مقام ولايت و تربيت مستعدان وتزكيهء مؤمنان و تعليم معارف إلهيه و احكام الهيّه مىشود وحقايق ومعارفى را كه عمر حضرت ختمى مرتبت وافى به تقرير و تحقيق آن نبود ، بيان مىفرمايد و اين ولى و امام ، كلمات قرآنيه را از لسان قائل ومتكلم آن مىشنود وحقايق قرآنيه را از مطلع آن مشاهده مىنمايد ، كما قال الشيخ البارع القونوي ونقله المحقق العارف الكاشاني : « قال جعفر بن محمد الصادق - عليه السلام - : لقد تجلَّى الله لعباده في كلامه و لكن لا يبصرون ، وكان ذات يوم في الصلاة ، فخرّ مغشيا عليه ، فسئل عن ذلك ، قال : ما زلت اكرّرها ، حتى سمعت من قائلها . قال الشيخ الكبير شهاب الدين صاحب العوارف : كان لسان جعفر الصادق كشجر موسى عند ندائه منها بأنّي أنا الله . » وحى ومكاشفه ، در حقيقت واحدند وإن شئت قلت : تخصيص الوحي بالنّبي والكشف بالولي فأمر اصطلاحي مبنيّ على رعاية الأدب ، والفرق بين المبعوث إلى الخلق و بين غير المبعوث . ولهذا از امير مؤمنان وقطب دايرهء ولايت نقل كرده اند كه حضرت مىفرمود : « هنگام نزول وحى ، من رايحهء وحى را استشمام مىنمايم » ، چه آن كه آن حضرت كليهء حقايق وارده از راه وحى را بالوراثة به عيان مىديد ، وكان - عليه السلام - باب الأعظم لمدينة هذا العلم ولذا صاحب قصيده ، ابن فارض فرموده است : « وخذ بالولا ميراث ارفع عارف » ونيز گويد : « وبعترته استغنت عن الرسل الورى » چه آن كه عترت او به موجب احاديث مسلَّمهء وارد از طرق عامه ، قائم مقام نبوت و داراى مقام ولايت كليه اند . در صد ميدان فرمايد : « مكاشفه ديدار دلست با حق - و علامت آن سه چيز است : استغراق دل از ذكر وامتلاء سرّ از نظر واستبصار ضمير به حقيقت . 1 - نشان استغراق دل از ذكر ، سه چيز است : گفتار حقيقت ووحشت از خلق وإلهام مناجات . 2 - ونشان امتلاء سر از نظر ، سه چيز است : مستولى گشتن بر احوال وهموار گشتن در صدق وديده ور گشتن در شادى بزرگتر .